كلمة
العميد
إنه ليسعدني و يطيب لي أن أرحب بكم
على موقع كلية المعلمين؛ فهذا الموقع ستجدونه عوناً لكم في التعرف
على أقسامنا العلمية و الأكاديمية و أعضاء هيئة التدريس و النشاطات البحثية و
برامجنا التخصصية؛ فالكلية نموذجاً يحتذي به و برامجها التربوية مثالاً لكل
البرامج التربوية المتميزة؛ فالفرص التربوية متاحة أمام الجميع طلاباً
و أعضاء هيئة تدريس و عاملين من خلال التزامنا بالتميز في تقديم
الخدمات التربوية و البحثية و الخدمية؛ فالكلية تعتبر
بيتاً لما يزيد على 300 عضو هيئة تدريس يعملون في 15
قسماً أكاديمياً و كذلك بيتاً لما يزيد عن 2776 من الطلاب والمعلمين المتدربين
الذين يجدون و يجتهدون في تحصيل العلم و فهم و تطوير مفاهيم التربية و
التعلم للمناهج الدراسية التخصصية و البينية استنادا على نخبة من
أعضاء هيئة التدريس المتميزين.
إن تحسين الفرص التربوية ومهنة التدريس ظل دوماً
أهمية و
أولوية من الأولويات الهامة بالنسبة لكليتنا منذ نشأتها عام 1976م؛ فعلى
مدى سنوات طوال كانت و ما تزال الكلية تطور في برامجها المستحدثة
تبحث عن الجديد من البرامج الأكاديمية التي تضاهي و تفوق
مثيلاتها في المنطقة بأسرها؛ فبرنامجنا الأشمل و الأعم و هو
أعداد المعلم الناجح يقوم على تعميق و إرساء المعرفة و المحتوى الأكاديمي للمعلم
الطالب وتعزيز الانتماء الوطني مع مساهمة الكلية في الدراسات الميدانية و
التطبيق الميداني و التدريب المستمر بالمدارس وخدمة المجتمع الذي يتكامل بشكل
نموذجي و الدراسة النظرية بالكلية؛ فالأقسام الأكاديمية تتيح أمام
الطلاب حرية الاختيار
بين مجالات تربوية تخصصية و دقيقة كما تهيئ لهم فرصاً قيمة
للبحث و الدراسات المتقدمة في التربية و تعزيز فرص التطور و التنمية
للمهارات الهامة التي تعين على مواجهة التحديات القائمة أمام مهنة
التدريس في الوقت الحالي.
على مر سنوات عدة عملنا بجد و اقتدار على أن يخرج
موقعنا الإلكتروني هذا إلى النور على أكمل و أتم و أجمل وجه قدر
الإمكان؛ و الحمد لله و بإذنه قد كان لنا هذا بدعم من صاحب
المعالي مدير الجامعة؛ و كل ما ننشده و نتمناه هو أن يكون موقعنا
هذا ملاذا و ملجأً لكل الزائرين مما يشجعهم على زيارته و تصفحه في كل
وقت و حين؛ فالتكنولوجيا تتيح لك، أخي الزائر، الدخول الفوري و السهل
لموقع الكلية؛ لذا فأملنا و غايتنا هو أن تجد ما تبحث عنه في
مصادرنا وتشاركنا الفخر بوجود أنشطتنا و برامجنا التخصصية التي
تجعلنا مكاناً فريدا و مميزاً للدراسة والبحث.
مع
تحياتي
د. علي
عبدالله العفنان
أستاذ علم النفس التربوي المشارك