الصفحة الرئيسية
عن الكلية
عميد الكلية
وكلاء الكلية
العمداء السابقين
مجلس الكلية
الأقسام
القبول
أعضاء هيئة التدريس
أخبار الكلية
مكتبة الكلية
شئون الطلاب
مركز الحاسب الآلي
مركز التدريب
الكلية الذكية
معرض الكتاب
المعرض العلمي
معرض السياحة والصحراء
المتحف الشعبي
خدمات الطلاب
النشاط الطلابي
التقويم الأكاديمي
اتصل بنا
جامعة الملك سعود

English

 

كلمة وكيل الكلية للشئون الأكاديمية

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد

يشهد عصرنا الحالي تحديات كبيرة وسريعة، ولذلك فإن سرعة الانجاز ليست في سرعة اتخاذ القرار بقدر تنفيذه بالشكل الصحيح، وذلك من أجل إيجاد بيئة تربوية صحية تكفل للجميع حقوقهم التعليمية. ومن هذا المنطلق دأبت الشؤون الأكاديمية بالكلية بأن تعمل جاهدة إلى تفعيل التعليم النوعي المعتمد على تطوير المهارات والقدرات لدى الطلاب ليكونوا عناصر فاعلة بعد تخرجهم وليسهموا في دعم مسيرة التعليم لأجيال قادمة. وهذا بالتأكيد لن يتأتى إلا من خلال أساتذة متميزين نهلوا من العلم الكثير ويحمل معظمهم الشهادات العليا في التدريس والتدريب، إضافة إلى العمل على تطوير هؤلاء الأساتذة في المجالات التي يحتاجونها من حيث القدرات والمهارات. فنحن نؤمن بأن التعليم المتميز يقود إلى نتائج مثالية. فالتعليم المتميز سيضمن فرص العمل الجيدة للخريجين وكذلك فرص تطوير مهاراتهم وقدراتهم والارتقاء بمستواهم العلمي والوظيفي. لذلك نحن في عصر يجب فيه على الجميع أن يعمل وأن يسعى لتنمية مهاراته وقدراته وسيجد كل الدعم لتحقيق أهدافه.

.
الاسم :  خالد ابراهيم النفيسة
الوظيفة : وكيل الكلية للشئون الأكاديمية
الدرجة : دكتوراه
الفترة : من 1426 حتى الآن
هاتف العمل :  4914648
البريد الالكتروني:  alkhabir@hotmail.com

كلمة وكيل الكلية للشئون الإدارية

إن إرادة التغيير مطلب حيوي في حياة الإنسان من جميع مناحيها، حتى تتسم حياته بالتطوير والتغيير والتجديد، وليضع في حياته بصمات لا ينساها التاريخ ، كلما تقدم الزمن وقف عندها وقفة المفتخر يقول في نفسه هذه من صنعي.  وهذا فيه دلالة على أنه نظر نظرة إيجابية نحو مراحل عمره ؛ إذ إنه في مرحلة من مراحل عمره ستمر به فترة قد تقل أو تقصر تتصف بالعطاء والإنتاجية، لا يمكن ادخارها أو تأخيرها؛ بحكم تجدد الظروف الخاصة والمحيطة به. من هنا لابد للإنسان من نظرة تحليلية صريحة مع نفسه، يسلط الضوء فيها على واقع حياته؛ ليستخرج إسهاماته البناءة التي لها أثر في المحيط الذي يعيش فيه، لا ليتباهى بها، وإنما نبراسا يستضيء به الآخرون، ومنطلقا مما انتهى إليه اختصارا للمسافات، وتحقيقا لشراكة البناء. ولاشك في أن الإنسان الإيجابي نبيها وحصيفا؛ لأنه لن يصل إلى وضع نقاط ومنعطفات في مسيرة حياته إلا بعد مروره بكبد وظروف متنوعة ومتقلبة، لكن شعاره:

لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله **** لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا

كما أنه يضع نصب عينيه أن التغيير والارتقاء لا يأتي جملة واحدة وإنما لبنة لبنة مع الإصرار والتفاؤل، وهو بهذا يدرك أن نواحي التغيير لا تأتي جملة واحدة لأن ذلك قد يؤدي للإحباط.  ومن كان ذلك ديدنه فإن نظرته إلى المثالية في التطوير تتصف بالتوازن؛ إذ تحكمها عدة منطلقات منبثقة من واقعه كالإمكانات والكوادر وظروف الواقع وغير ذلك، مستضيئا بالماضي ومستثمرا للواقع ومستشرفا للمستقبل. إن أنماط التطوير والنجاحات لا تأتي من فراغ؛ إذ تسبقها مرحلة الإرادة ووضع الأهداف ثم آلية تحقيقها، مبنية على رؤية مستقبلية متئدة الخطا، مرسومة المعالم وفق نظرة الأولوية، ومسلك منهجية بغية الإفادة ممن حوله بجميع أطيافه. شعاره منقوش فيه النظرة المتعدية لا القاصرة على الجانب الشخصي.

الاسم :  Ibrahim Al-Dubaian
الدرجة : دكتوراه
الفترة : منذ 1428 حتى الآن
هاتف العمل :  014452513-014452613
البريد الالكتروني :  Draadd@gmial.COM